ما هو تبييض الأسنان (التبييض)؟
يُعد تبييض الأسنان اليوم أحد الخيارات العديدة المتاحة لمن يرغبون في ابتسامة جذابة. يعمل تبييض الأسنان على إزالة التصبغات، مما يُضفي عليها بياضًا ومظهرًا أكثر جمالًا. وتنقسم إجراءات التبييض إلى فئتين: التبييض في العيادة والتبييض المنزلي.

تبييض الأسنان في العيادة
يُجرى تبييض الأسنان في عيادة طبيب الأسنان. وتُظهر هذه الطريقة نتائج ملحوظة في غضون 30-40 دقيقة فقط. خلال العملية، تُغطى الشفاه والخدان بأجهزة خاصة، ثم تُعزل اللثة، تاركةً الأسنان مكشوفة. يُوضع جل تبييض يحتوي على بيروكسيد الهيدروجين على الأسنان ويُفعّل باستخدام الليزر أو الضوء. يُعدّ تبييض الأسنان في العيادة أكثر ديمومة ويُقدّم نتائج أكثر فعالية من التبييض المنزلي.

تبييض الأسنان في المنزل
تعتمد عملية تبييض الأسنان المنزلية على استخدام قوالب شفافة مصممة خصيصًا. يُوضع جل التبييض على هذه القوالب، ثم توضع على الأسنان ويجب أن تبقى في الفم لمدة أربع ساعات على الأقل يوميًا. تستغرق نتائج التبييض المنزلي وقتًا أطول للظهور، وهي أقل ديمومة مقارنةً بالتبييض في عيادة الطبيب.

مزايا وعيوب تبييض الأسنان
يُعدّ تبييض الأسنان فعالاً في إزالة التصبغات الناتجة عن الشاي والقهوة والسجائر والمشروبات الملونة، بالإضافة إلى التصبغات الناتجة عن عوامل أخرى كالعمر واستخدام المضادات الحيوية وتناول الفلورايد. يُمكن إجراء هذه العملية لأي شخص يزيد عمره عن 18 عامًا ولديه أسنان سليمة. عند إجرائها على يد متخصص، لا تُسبب أي ضرر للأسنان أو اللثة. مع ذلك، قد تحدث حساسية بعد العملية، وتُسبب هذه الحساسية انزعاجًا طفيفًا ومؤقتًا.

أمور يجب مراعاتها بعد تبييض الأسنان
بعد إجراء تبييض الأسنان، ينبغي التقليل من التدخين، والامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة ساعة بعد الإجراء. كما ينبغي تجنب الشاي والقهوة والمشروبات الغازية والأطعمة الداكنة اللون لمدة عشرة أيام.